مشينا الشقلة ودخلنا بيوتا شفنا شبابا غلبنا نفوتا
منتديات الشقلة عوج الدرب ترحب بك
نسعد بزيارتك لنا
وتعمنا الفرحة بتسجيلك وانضمامك الى اسرة الشقلة عوج الدرب

آفاق الملكية الفكرية في عصر المعلومات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

آفاق الملكية الفكرية في عصر المعلومات

مُساهمة من طرف الطيب البشير في الأحد يوليو 25, 2010 3:25 am

آفاق الملكية الفكرية في عصر المعلومات

رسالة دمشق




دمشق ـ «إذا كانت الشرائع والقوانين كلها تحمي الملكية الناتجة عن العمالة اليدوية ، وتمنع أكل الناس أموالهم بينهم بالباطل ، فهل ستكون حقوق الملكية المادية العينية أجدر بالحماية من حقوق الملكية الفكرية ؟!
وهل ستكون العمالة اليدوية أجدر بالاحترام من العمالة الفكرية؟».
بهذه الأسئلة افتتح عدنان سالم (مدير دار الفكر في دمشق ، ورئيس اتحاد الناشرين السوريين ، ونائب رئيس اتحاد الناشرين العرب ) ندوة دار الفكر عن «آفاق الملكية الفكرية في عصر المعلومات : حقوق الملكية الفكرية: الأخلاق والمصلحة» في محاضرته عن «السبل المتاحة للحصول على المعرفة في عصر المعلومات» حيث يتراجع العمل العضلي في مقابل تقدم مثير للعمل الفكري، وبالتالي فإن مقاييس ارتقاء الشعوب وتقدمها تتغير، بحيث تصبح ثورة المعلومات وإنتاج الأفكار هي المعيار ، وإذا كانت المادة الأولية للتقدم في عصر المعلومات هي الفكر، وهو القاسم المشترك والمشاع بين الشعوب ، فإن الإنسانية لذلك تتقدم باتجاه تحقيق قيم العدالة والمساواة لا قيم القوة والتسلط، لتقف الأمم جميعاً على عتبة سباق واحد، وبفرص متكافئة.
ويتهم سالم «ثقافة المجتمع» بأنها مهشمة ؛ لأنها تبيح القرصنة الفكرية
وترحب بها وتروج لها بوصفها خدمة اجتماعية واقتصادية جليلة تقدم المادة الفكرية للمستهلك بالسعر الأرخص وتيسّر سبل المعرفة للمجتمع الذي يرمق المبدع الأصلي بعين محمرّة منطوية على كثير من الحقد والضغينة وهذا ما يدعو للتساؤل: هل تبرر الغاية الوسيلة ؟ أليس لدى مجتمع القراصنة إبداع يخاف عليه على سبيل المعاملة بالمثل ؟ هل أعلن مجتمع القراصنة إفلاسه الفكري ؟ هل اقتنع من عالم المعلومات بدور القرصان المتربص ؟ فما عسى أن ينتفع بما يسرق ؟ هل سمع يوماً أن قرصنة الأفكار وضعت مجتمعاً متخلفاً على طريق النماء ؟
إن للحصول على المعرفة سبلاً مشروعة كفيلة بتحقيق رغباتنا بالسعر المنخفض والعادل من المنح الثقافية والإعفاءات الرسمية والتسهيلات التي تقدمها المنظمات الدولية، وهذه السبل التي تغنينا عن طريق القرصنة لا تشرّف من يمارسها ، ولا تحميه من وصمة اللصوصية وعقدة الشعور بالذنب وتأنيب الضمير فضلاً عن المسؤولية القانونية.
وأشار مشاركون إلى أن الحلال والحرام قيمتان متوارثتان من عمق تاريخنا، فلا أحد يرضى أن يأكل أو يطعم أبناءه من مال حرامٍ، والفكر غذاء العقل، ولا أحد يرضى أن يتغذى بالحرام !
هذا .. وفيما يبدو طرح مشكلة صياغة حق الملكية الفردية ذا منحى أخلاقي وديني وقانوني تبدو المسألة في الواقع أكثر تعقيداً، فالبلدان النامية من العالم الثالث، إذا كانت ستواجه هذا التطور الكبير والدفق الزاخر للتكنولوجيا والمعلومات بالطريق القانوني، فهذا يعني أنها يجب أن تكون على أرضية مالية وبنية اقتصادية تحتية لا تقل عن الدول المنتجة لهذه التكنولوجيا وهو ما يعني بالضرورة تكريساً للتخلف لأنها في الواقع عاجزة عن تأمين الحد الأدنى لمعيشة كريمة لمواطنيها.
على أن هذا لا يعني أن تبقى المشكلة دون حلول، إنه ثمة ما يجعل البحث يدور في إطار معقّد من تقاطع «القيم الأخلاقية» والالتزامات «الدينية» و«المصالح العامة».
يذكر أن هذه الندوة جاءت بعد صدور القانون السوري الأول لحماية الملكية الفكرية، حيث تشهد الحياة الثقافية جدلاً واسعاً في هذا الإطار.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ التوقيـــــــع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومن يهن يسهل الهوان عليه ... ما لجرح بميت إيلام
avatar
الطيب البشير
الأمين العام وعضو مجلس الإدارة
الأمين العام وعضو مجلس الإدارة

المشاركات : 980
العمر : 24
الموقع : فتش عنك تجدني
العمل/الترفيه : الجلوس على النت
المزاج : جبنة وشاي
تاريخ التسجيل : 16/12/2008

http://goal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى